
الشاعر: سليمان الهواري (المغرب)
قسماً،
بخمرة الحب
التي تسكرنا
وأنتِ على بعد بحر وسماء
وألف شهقة اشتياق
أن أشعل لك شمعة ولاء،
كلما نادى منادي العشق
أن حيّ على الحب،
أنا الحليم في الانتظار
وأنت المتهجدة تراتيل الوفاء،
كيف لا أعشق امرأة تناولني بعضها
فيسبقني إليها كلي..؟
أهديكِ أنا،
فلا أبقي مني شيئا في عبادة إلهة عشقي
نبية حب أنت وأكثر،
فتعاليْ أنيسة وحشتي
نقيم للجنون مأدبات اللذة والسكر الحلال
أنا الذي أعشق انكساري
على أعتاب قصورك،
مذ اقترفتُ وشمك على صفحة العمر
وقّعت جنوني،
واللهِ
لوصففتُ لك اللغاتِ حرفا حرفا
ما وجدتُ حرفا يليقُ بِمَقامِ عشقي لكِ
قصُرتِ اللغات على عتباتِ حبكِ،
يا مُنتهى الوجود أنت
كيف تكتبينني معزوفات فرح
كما تعجنينني حفنة من تراب عينيك،
يا امرأة من همس البراكين كم أشتهيك
واللهِ
لو جمعوا كل نبضِ الرجال الذين عشقوا
نبضًا نبضًا،
ما ساوى ذلكَ
مِثقالَ ذرة في ميزان عشقي لكِ
يا شهقةَ الحب في روحي
هل تعلمين أني حين أكلمك،
تصيرين جنسا وحدك
فوق النساء وفوق البشر
فرفقا يا أميرة الأنفاس
بمن أضناه التهجد في ملكوتك،
رفقا فإني أنفق من أديم الروح
واللهِ
ألفُ عمرٍ لا تكفيني
كيْ أحبكِ
بكل الذي لكِ في صدري مِنْ حبّ،
كيْ أحبكِ
بما لكِ منْ مساحاتِ اشتياقٍ تحت ضلوعي،
ما أعرفه أني أحبك،
و السلام..




اترك تعليقاً