الشاعرة: زبيدة الحذيفي (المغرب)
 
 
 
كلّ الأوقات
في غيابك اختلفت
لم تتّصل ولم أصل
فكيف للموت
أن يُحيي اللحظات
والذكريات
اعتنقـت
ديانة النّسيان
عهدي بك
لم يكن وهماَ
ولكن تناثر بين
ثنايا الرّوح
و تهشم
قد أكون بالغت
في ردّة حبي
لكن قلبي
هكذا لا يتعلم
يتلعثم
يتنعّم
بعذاباتي
عجيب أن أجد
الفراغ في ملء
عينيك
يعاقبني
واللوم يقتل
النبضات
سئمت انتظاري
وكم انتظرت
لكي أسأم
عناقيد الشوق
تدلّت مع
هبوب الوجد
ازداد الحرّ اشتياقا
وهذا الصيف بارد
لمن أشتاق
وقلبي قد تدثر
بالعتب
هجوتكِ يا روحي
فقط استسلمي
كفي عن مطاردتي
بين أحزاني
توقفي عن عتابي
فالرّحيل آت
عودي إلي
غيابكِ
بين شظايا الزمن
قد أوجعني
ألفت الصمت
وصمتي يرتجف
لم يألف
انتصاراتي
كففت أدمعي
تكسرت بأعماقي
العتمات
وعلى ضفاف الرمش
استوت مراكب
العبور
عصيتك يا حب
وكان لابدّ
من هذا العصيان..
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending