
الكاتبة والشاعرة: فاتنة داود (سوريا)
يومَ كنتُ أحاربُ للبقاءْ
كنتَ.. ترميني للفناءْ
عندما كان حبي رداء
لم تعطه قيمةً..ولم تشعر
بنعمةٍ قد تؤول للزوالْ
ارفع عن وجهكَ الغطاءْ
وتخيل ما مرَّ بي من عناءْ
عدتُ كما كنتُ أنا.. قبل أن أراكْ
ولم أعد أرى فيكَ شغف الحياة
ليس ذنبي أنكَ حبستَ الماء
حتى جفّ قلبي وكان منكَ شفاء
لا تظنَّ أنه هيّنٌ على قلبي
عندما أقف أمام الذكريات
تناديني..وأنا مكاني كالبؤساء
شعرتُ بالموتِ حقاً
تماماً كالمكفّن بثيابه
يضجُّ بالدماء
فلا تسأل أين فاتنة أيام زمان
صمتَ المحاربُ
وتَجَلّى في السماءْ




اترك تعليقاً