عمران علي
كاتب سوري مقيم بألمانيا
 
 
 
الأنثى التي فاقتني بالكلام
تركتني أهذي على رصيف القصيدة
تفاقمت بأشيائها
علقت على صدر حديثها الأحجية
ومضيت بلا هوادة في تعقب المفردة
كم كان الدّرب رحباً
حين لازمت البدايات
مشت على أثر خطوي غابة بأكملها
وناهزت ظلالها كثافة يقيني
أنت المسمّاة مطراً
لو أنك تدركين ماء الترقب
لأدركت حينها فقط
كم يعنيني الهطول
أغنية المتعبين أنا
حين لايراودني ظلك
ومدينة منذورة للتلاشي
إن لم تتفاقم نوافذها بالتلويحات
حديث اللّوعة أنت ..
تمكثين فيَّ شغف لحن
لاينفك عن الهذيان
وأنا هنا بقلق بالغ
أهادن صيغة درجاته
وأدندن بسجية أصابعي
مقام التمني.
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending