
الأديب والشاعر والناقد
فاضل الكعبي (العراق)
ما أن أعلنت عن صدور كتابي الموسوم (شعر الأطفال – أغنية الأطفال – التقارب وإشكالية التلقي: دراسة فنية تطبيقية) بين بغداد وعمان عن دار مكتبة دجلة للنشر والتوزيع والأصدقاء يتواصلون معي على الدوام باستفساراتهم المشروعة، حيث تصلني بين يوم وآخر في هذا المنوال تساؤلات واستفسارات عديدة من بعض الأصدقاء المبدعين العرب على وجه التحديد من الشعراء يستوضحون عن هذا الكتاب وهل أورد لهم الذكر فيه، وجواباً أقول: بكل فخر واعتزاز حاولت في دراستي العلمية والنقدية المعمقة لشعر الأطفال في الوطن العربي والتي أخذت مني سعة من الوقت والجهد والكثير الكثير من التعب والمعاناة بالبحث والرصد والمتابعة والتوثيق والتحليل وغير ذلك، والذي انتهى رغم كل ذلك إلى ثمرة يانعة ناضجة لهذه الدراسة العلمية والفنية والنقدية المهمة والتي احتواها هذا الكتاب الذي أفتحر كل الفخر بانجازه ليضاف إلى جملة انجازاتي الفكرية والنقدية والعلمية في الدراسات المتخصصة، والذي يقف اليوم بين رصانة الدراسات المعمقة ليكون أحدث مرجع شامل وعميق عن شعر الأطفال وقضاياه المختلفة في عالمنا العربي، ومع سروري وفخري واعتزازي بهذا المنجز.
ولكن هناك ما يثار في النفس من انطباع منظور من صميم الواقع والمتابعة ويبقى له صدى يتردد في الأعماق ولابد من قوله هنا والتصريح به أمام الجميع، أن هناك من بين المحسوبين على أدب وشعر الأطفال من لا يقرأ ولا يتابع حتى مع إشارتنا الواضحة لعمله، ويريدك أن تخبره بنفسك بما كتبت وتدله على رقم الصفحة التي أشرت له فيها، مثلما لاحظت ذلك عند البعض قبل عامين أو أكثر عند صدور كتابي الموسوعي الموسوم (لماذا أدب الأطفال: سؤال الماضي والحاضر في معاينة التجربة العراقية)، وهو يدرك جيدا أن له في صفحات هذا الكتاب ذكر واثر، ويعرف جيدا متى صدر وأين يوجد، لكنه لا يريد االوصول إليه، لاندري هل ترفعاً، أو جهلاً، أم كسلاً، أم حسداً وغيرة، أم ماذا ؟.. ونترك جواب ال (ماذا) هنا للضمير الصادق المتجرد من الأنا المأزومة والنرجسية المريضة، وإنا امام ذلك لا نعير لذلك أي اهتمام، واهتمامنا الأساس هو خدمة الإبداع ومواصلته بدأب وحرص وصدق بعيداً عن الأهواء والغرور الذي يتلبّس البعض، فالجمال يبقى هو الجمال قولاً وسلوكاً في بيئة النفس ومنظورها الإنساني الصافي إليها أولاً وإلى الآخرين ثانياَ.
حسناً، مع أن الكتاب لن تصلني نسخه بعد، ومع ذلك، وجواباً لتساؤلات المستفسرين المتواصلة حول رصد هذا الكتاب في بحثه ودراسته لأسماء الشعراء، أقول بكل اعتزاز وتقدير لكل الأصدقاء الأحبة من شعراء الأطفال العرب، أن هذا الكتاب أشار إلى كوكبة رائعة ومتميزة من الزملاء والأصدقاء الأعزاء من أبرز شعراء الأطفال المعاصرين في الوطن العربي مع نماذج تطبيقية من أشعار لهم، كان من بينهم: سليمان العيسى، خالد يوسف، علي جعفر العلاق، نبيل ياسين، حاتم الصكر، فاروق سلوم، محمد جبار حسن، خيون دواي الفهد، عبد الجبار عاشور، باقر سماكة، جمال علوش، جودت فخر الدين، جواد الحطاب، أحمد زرزور، جمال جمعة، سعد جاسم، فاضل الكعبي، لقمان شطناوي، شاكر صبري، إبراهيم أبو طالب، أحمد قرني، فاروق يوسف، عبد الرزاق عبد الواحد، محمد جمال عمرو، عبدة الزراع، بهجت صميدة، قحطان بيرقدار، أحمد فضل شبلول، بيان الصفدي، مالك المطلبي، اسماعيل جعفر، جعفر علي جاسم، محمد حبيب مهدي، محمد كاظم جواد، عبد الرزاق الربيعي، عمار عبد الخالق، جمال السوداني، علي البتيري، هيثم يحيى الخواجة، مالك الواسطي، راشد عيسى، مصطفى النجار، حسن عبد الله، محمد شمس الدين، حمدي هاشم حسانين، أحمد سويلم، محمد وحيد علي، صهيب محمد خير يوسف، محمد الظاهر، حسن عبد راضي، علي الشرقاوي، محمود شلبي، فاضل علي، خالد جمعة، يوسف حمدان، علي عبد الرحيم صالح، حسين علي رهيف، وآخرون…




اترك تعليقاً