
الشاعرة: جهينة العبد للّه (سوريا)
طاعنة في الحزن
أهشُّ الكلام عن الوقت
في سباته الرّحيم
يقول الوطن المتعالي
أحبّكِ حزينة
لأتباهى بمنحك الفتات حين أريد
لا تعصيني
وغفى …
يقول القريب القريب
أحبّكِ حزينة
لأكون الفرح كما أريد
فلا تتركيني
ورحل َ…
يقول الوقتُ
كم أنا منسيّ
جيّاع أكلت دقاتي
خيبات ألغت المواعيد
يقول الحبر بدمه الأسود
فسد الصمت
يقول الحبر بدمه القانئ
كيف للقلوب كلّ هذا الجلد على الموت
ولا تتوقف
أيّها الموت
مابالك تعلمّت المراوغة
تعال بوجه واحد لنعرفك
تعال فارسا لنبارزك
تعال دفعة واحدة
أو رحل
دع الوطن يستفيق
دع الغائب يعود
دع الحبر أزرقا
دع الدم ورديّا
كالأمل …
قلتُ
عُد إلى حيث تشتهي
فكل مكان دون شغف يباس
عللّتُ النفس بالبعد ترضية
فما طاب المرّ
بئس الشّراب
يجول بخاطري كلّ مكتوم
فتجهش الفكرة للخلاص
من يقترف معي الكلام..؟
لا شيء يعجبني أقولها
فلا تعجبوا حين السكوت
لا يغيّر الحال
أعناقنا تئن تحت أصابع الخنق
عار علينا الموت دون نطق
الـ … لا …
أسير وفي قلبي وردة تخاف الإختناق
شكرا لشوكها الذي يحفر ثقوباً في الغياب.




اترك تعليقاً