الشاعرة: فائزة القادري (سوريا)
 
 
 
 
ستمعنُ في مخالفةِ الدّروبِ
ويصرفُ قلبيَ الأقوى ذنوبي
سأرمي كل أسلحتي لماماً
وأطفئ قبلَ تطفئني حروبي
وقبل هزيمةٍ .. فعليك أخشى
على القلب المحنّى بالطّيوبِ
لأنَّ الخيل في دمنا أصيلٌ
يعاف ركاكة السّبق الَّلعوبِ
لأنّا في منازلة المنايا
نخاف خسارة النّدّ الحبيبِ
ألسنا في أعالي الوجد نهراً..؟
ننافسنا ونسرف في الهروبِ
خريطة روحنا هزئت بشرقٍ
وغربٍ عند معضلة الغروبِ
كأنّا من فرات الأرض نهوي
بشوقِ شمالنا نحو الجنوبِ
لأنَّ الحزن موروث اليتامى
كأن الحزن مصطلحٌ عروبي
لأن الحبَّ مسغبةُ النّدامى
وأنَّ فتيته قوت الُّلغوبِ
منحنا رقعة الشّطرنج نصراً؛
مليكَينِ؛ استهانا بالخطوبِ.
 
 
 

رد واحد على “النّدّ للنّدّ.. للشاعرة: فائزة القادري (سوريا)”

  1. الصورة الرمزية لـ

    من أجمل ما قرأ لساني نص رائع
    نص ملحمي بطريقة جميلة وبصياغة خاصة لها لون مميز
    عنفوان
    رجولة
    عروبة
    دام إبداعك خنسائنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending