طيعٌ هذا القلب:
طَيِّعٌ هذا القلبُ،
وأنا ما أغْفَلْتُ الجُرْحَ،
ما أشْرَعْتُ الصَّدْرَ عُنْوَةً،
إِلاّ لأرْسُمَ بالفَاقِع لَوٌعَتِي
وأَنْتَسِبُ
للَّذي أتى كَما أشْتَهي
مُزْهِراً في جَفْني
أُبَّهَةً و قَصِيدا،
وأنا أسُدُّ بَواباتٍ
سكنَها السُّهاد،
أُلَوِّنُ بالغَامِقِ لهْفَتي
وأنْسَكِبُ
منْ أقْصى الرُّوح إلى الروح،
أُهْدي للّْذي أَتى كمَا أشْتَهي
احْتِراقَ جَسَدي
بين شغَبِ البَوْح
وزَمْهَريرِ الجُرْحِ،
أسَوّي بالشَّبَق عنْفوانَ عِشْقي
وأغْتَرِبُ…
عنيدٌ هذا القلب:
عنيدٌ هذا القَلْب،
وأنا أَرَاني خَارِجاً منْ دَاخِلي
سَاقطاً من جَسَدي
آخذاً شَكْلين:
الأَوَّلُ لي
والثّاني للَّذي غَنَّى
وأزْهَرت في جَفْنِه حَدائِقٰ الدَّمْع،
للَّذي لمْ يفْهَمْ كيفَ يكونُ البدْءُ
وسَجنَ نَفْسَهُ بين أجنحة الخيال،
فاسْحَبْ يا ظِلِّي عَنّي تَوَحُّدَ الجُرْح
أعْشقُ فيكَ نُكْهَةَ الأَرَق
سُلـطةَ البَوْحِ
وأُبَّهةَ الاحْتِمال…
بقلم: محمد بنقدور الوهراني (المغرب)




اترك تعليقاً