يا بابُ حَدِّثْ عنهمُ يا بابُقلبي يدقُّ أَخلْفَكَ الأحبابُ؟
إنّي بحضرتِهمْ و شوقي عارمٌأتراهمُ للقائنا قد ذابوا؟
♥ ♥ ♥
حُبّي عتيقٌ لا تسلْ ما عمرُههيهاتَ تدري ما هي الأسباب
هي حفنةٌ من ذكرياتٍ أيقظتْشجني و ليلي عاشقٌ جذّابُ
♥ ♥ ♥
يرنو لبدرٍ مؤنسٍ و قصيدةٍحلمي عجوزٌ و الفؤادُ شبابُ
و حَمَلْتُ ورداتي أُعَلِّلُ صَبْوتيبالمرتَجى فإذا الوجوهُ سرابُ
♥ ♥ ♥
مِنْ بابِهمْ فاحَ الشذا فَلَمَمْتُهبيديَّ لكنَّ الأناملَ
خابوا
رَحَلُوا و أبْقَوا في الحشا جَمَرَاتِهمْعَتَبَاتُهُمْ يَبِسَتْ بها الأعشابُ
بقلم: وفاء السمان (سوريا)




اترك تعليقاً