
ربيعة بوزناد (المغرب)
كتمْتُ الهوى فقال لي مُغْرَمة…!
قلتُ: عَجَبا كيف يَدري ويزعُمُ
أحقا.. بي شيْءٌ غيْرَ الذي أكتمُ..؟
رَبّاهُ.. ألِلْهَوى فُرْشاةٌ على
مُحيّاي هَواهُ تَرْسُمُ..؟
صورا تَنْطِقُ..
أو تَبْكي..
أوْ تبْتسِمُ..!
ربّاهُ.. أعُيوني مرآة توشي له
بما كنتُ أُخفي وأحلمُ..؟
أو آهاتُ شوْقِ أنفاسي لديه
في أذنيْه تَزْدَحِمُ..؟
ربّاهُ.. أو تحت يَدِه دقاتُ قلبي
في نبْضها لا تكادُ تنْسَجمُ..؟
وأسْرَعْتُ إلى المرآة وفي نفْسي
لهْفة من نار ظُنوني تحْتدِمُ
فنظرْتُ فيها مَليّا ثمّ قلتُ:
ربّاهُ.. هذا مُحيّايَ شاحبٌ
يَكادُ من بَراءَتِه يَنْعَدِمُ..؟




اترك تعليقاً