سعيد أولاد الصّغير
كاتب من المغرب
 
 
نِـكـايَـة فـي الألَـم … !
صَـرفـتُ هـمّـي عـن الأهَـم …
وخُـضـتُ مـع قَـومـي،
مـبـاراة فـي كـرة الـقـدم …!
حـيـن احـتـدم اللّـقـاء،
في آخر الـشّوط، بـدأ الـصّـدام،
فـصِـرنـا كـالـغَـنـم.
نـطـحـنـي كـبـشٌ، والله أعـلـم …!
فـوراً، فَـار دمـي كـالـحِـمَـم…
فـتـوَرّم مـا كـان بـه ألـمْ…!
رُحْـتُ ألاحِـق الحَـكَـم…
أيّ هـذا الـعـدل
يـا سـيّـد، يـا مُـحـتـرم.
أمَـا رأيتَ هـذا الـوَرَم…!؟
سحبني من يدي
وصَـرَخَ فـي وجـهـي وثـارْ:
عـيـبٌ علـيـك وعـار، يا عـبـد الـسـتّـار،
لديـنـا خـيـرة الـحُـكّـام،
مـؤتـمـنـة على غـرفـة الـفَـارْ؛
يـفـقهـون في العـدم والـجـذام،
ويـرون اللّـجـام كـيـف تُـدار…!؟
انـسـللـتُ ورُحـتُ مـع الـنّـدم…
فـأقـسـمـتُ
أنّ هـذا الـعـالـم أبـكـم وأصـمّ…
ونـحن فـيـه لعـبـة  
مـن لـعـب الـصّـبـيّ مـع الـخـدم…
نـرضع الـطّـاعة في غُـرفٍ بـلـغـز الهـرم…
نـلهـو والـرّكـل فـيـنـا بِـمُـشْـطِ الـقَـدم…!
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending