جد على كبدي من لذيذ الوصال ♦ يا نبيّ الهدى يا بديع الجمال.
واسقني نظرة من ضياء سرى ♦ في فؤادي سناء سريع الزوال.
لو سرى سرمديا يسوق المنى ♦ يسقط الهمس لي من طيوف الخيال
ذاق قلبي الهوى
فاكتوى بالسهاد
لا مني عاذلي
وتمادى و زاد
نظرة في محياك يا مصطفى ♦ أنقذت مهجة نشطت من عقال
قد بلغت العلا يا جميل الصفات ♦ والتحفت البها وبلغت الكمال
نور وجهك فيض أضاء المدى ♦ فرأينا المعاني وشكل الجمال
لو رأى ناظري
وجه إلف صبوح
وأراح الفؤاد
في الهوى لا يبوح
كلما يمّمته شموس السماء ♦ خمدت في السما وهو زاد اشتعال
أيّ سر على وجهك يا نبي ♦ يا تجلى عيانا فحار السؤال
أنت إيناس قلب هفا للقاء ♦ وسعى في الهوى للأمور العوال
ما أحيلى الجمال
في محيا الرسول
نوره في الوجود
لم يكن في الخيال
عند مقعد صدق يحن الفؤاد♦ أن يراك ويرنو إلى ذي الجلال
فاصطفاك حبيبا ومنّ وزاد ♦ وبراك إلهي بغير مثال
في حميّا غرامي أداري هواك ♦ وغرامك لا تحتمله الجبال
كل قلب هفا
للجمال السّنيّ
قد أصاب مناه
في محي النبيّ
ما عسى محبا ما له حيلة ♦ يرتجيها سوى نظرة أو وصال
فاكسني يا إلهي رداء الرجاء ♦ ثم صل مهجتي بجميل الخصال
بقلم: غريب الغرباوي (المغرب)




اترك تعليقاً