1 – أنت منذ الآن فصاعداً لا تحتاج إلى أمور أخرى تشتت ما بقي من تركيز لديك. لأن عقلك يعمل بجهد وهذا الجهد موزّع ومنتشر في كل مكان. ولهذا فأنت مطالب فوراً بأن تخصص مكانًا لطيفًا هامداً وهادئًا للتركيز بشكل أفضل على ما ينتظرك من مهام وواجبات. 

 

2 – إنّ هاتفك حقّاً يوفّر لك ساعات لا نهاية لها من التسلية والترفيه، مما يجعل ذلك خطيراً داهما وحقيقياً على تركيزك. وبالتالي لا بدّ لك خالاً من وضع هاتفك بعيدًا عنك، لأنك في حاجة الآن في التركيز والتخلص من أكبر عوامل التشتيت الذهني. 

 

3 – وأنت تعاني من مشكلة في التركيز، فأنت بالضرورة لست بحاجة إلى إضافة ساعة أو أكثر من النوم غير المفيد إلى هذا التركية من التشتت الذهني. والمطلوب منك في هذه الحالة، أن تتأكد من حصولك على قدر كاف فقط من الراحة تمكّنك من الحفاظ على عقلك حادًا ومنتبهاً ويقظاً. 

 

4 – وأنت تعاني كباقي الناس من صعوبة في التركيز، فهي إذن فرصة متاحة لك، لكي تتقاسم معهم الكثير من الأمور ذات الاهتمام المشترك. سواء عبر قراءة كتاب أو المشاركة في برنامج تعليمي عبر الإنترنت أو ندوة فكرية أو تظاهرة ثقاقية أو فنّية، فأنت هنا وحدك المخوّل لك اختيار ما يناسبك، للتّخفيف من تشتت ذهنك، مع الانخراط الفعّال والانغماس الكلّي في أي نشاط تختاره، أي بعبارة أخرى وأنت تشارك في نشاط ما، فلا تعمد إلى التفكير في غيره مهما كانت الأسباب. 

 

5 – عليك معرفة، انّ التركيز لا يعني قط العمل والاشتغال بجهد ومكابرة وعباد لحد  المشقّة والإرهاق والإجهاد. إنّ لنفسك عليك حقاً، خذ فترات راحة كافية جداً ومتكررة طوال اليوم أو أوقات عملك، لتريح عقلك وبدنك ونفسك لكي تقبل على عملك مجدّدا بكلّ إقدام وحماسة وإتقان. 

 

6 – إعلم أنّ إن وجبة فطورك هي بحق أهم وجبة في يومك. فهي من تمنحك ما يكفي من الطاقة الضرورية للاشتغال والاستمرار في العمل، وحرمان نفسك منها لن يؤدي إلا إلى زيادة تشتيت تركيزك. خذ إذن وجبتك العادية وقهوتك المعهودة وأنت مرتاح ومنشرخ الخاطر، استعداداً لمواجهة تحديات الحياة وعقباتها.

 

7 – واحدة من أفضل الطرق لتصفية ذهنك والزيادة في قدرتك على التركيز هي المشي. لقد ثبت بالفعل أن التمارين الرياضية تعزز الدورة الدموية وتحسن الدافعية للعمل والإقبال على الاشتغال بكل جدّ وحماس، وهذا طبعا ممها كانت الطريقة أو الأسلوب العتمد في المشي، مشي بسيط، هرولة، جري.. فكل ذلك من سأنه أن يمكنك من تعزيز تركيزك بشكل ملحوظ. 

 

8 – من بين الأمور التي قد تساعدك كثيراً على زيادة تركيزك التأمل، فبإمكان التأمل إزالة ضغطك النفسي الذي تعاني منه طوال اليوم، وفهو يجلب لك السلام الداخلي الذي أنت في أميّ الحاجة إليه. وبالتالي فأنت هكا مطالب بإن تتعرف على كيفية ممارسة هذا التّأمل بسهولة عندما تكون في أشد الحاجة إليه. وللتذكير أيضاً: أنّ الممارسة المتكررة لهذا النّشاط يمكن جدّاً أن تساعدك في تحسين تركيزك وقدرات انتباهك. وقد ثبت أيضًا أن التأمل يساعد الناس على تحسين ذاكرتهم وتالقليل من مستويات التوتر لديهم. 

 

9 – قم بإعداد قائمة يومية بالمهام والأنشطة التي يجب فعلاً إنجازها والتزم بها. لأن ذلك سيتيح لك فرصة تبين بكل دقة ما هو مطلوب القيام به على وجه التحديد. لتعرف بشكل أفضل ما هي أولوياتك المحددة، ولتعرض عن القيام بأشياء أخرى ثانوية كثيرة أنت غير ملزم بها أبداً. فلتعلم أن الكثير من المهام غير المنظمة والتي ننجزها تؤدي بكل سهولة إلى السهو و كثرة الأخطاء والتعثر. 

 

10 – في الخيام، وجب التنبيه، لكون هذه الطرق العشر التي عرضناها عليك ستحلّ كلّ مشاكلك المستعضية حول النقص الخطير في التركيز لديك، هي فقط من باب إثارة انتباهك لخطورة هذا المشكل، أمّا إذا كانت المسألة أكثر خطورة لديك؛ مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو اضطراب الوسواس القهري، فيمكن اللجوء فوراً للمتخصص في المجال، لكي يخلّصك من جذور المشكلة ويعيدك إلى المسار الصّحيح. نتمنى لك السّلامة، لكي أراك دائماً في أفضل حال. 

 

 فريق “ميول”

www.moyoul.com

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending