الشاعرة: نوال يماني (سوريا)
 
 
 
عودي نَحيلٌ، تُربتي هَشَّةْ
ياقادِماً مِنْ شاطئِ الدَّهْشةْ
كيفَ النّجاةُ وألفُ عاصفةٍ
في بَحرهِ وَسَفينتي قَشَّةْ ؟
حَرفي تَلَجلَجَ منْ مهابتِهِ
وعلى فَمي مِنْ ذِكرِهِ رعشةْ
مَنْ ياترى هذا الملاكُ ؟ وَمنْ
بالزَّعفرانِ وعِطرِهِ رَشَّهْ ؟
نَبَّشتُ في أغوارِ ذاكرتي
وهناكَ مالم أستطع نَبشَهْ
في بُؤرةِ النسيانِ مملَكَةٌ
فيما مَضى سَمَّيتُها عَرشَهْ
أيقظتُها فتَرَنّحتْ صُوَرٌ
لامستُ فيها عاطراً نَقشَهْ
لا.. لنْ أكَذِّبَ خافقي أبَداً
وشمائلي لاترتَضي غشَّه
أهواهُ مِنْ رأسٍ إلى قَدَمٍ
أهوى هواهُ وأفتدي رِمشَهْ
باللهِ يا شَمسَ الضُّحى ظَلّي
قُربَ الحبيبِ إذا أتى عُشَّهْ.
 
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending