
صدام الزيدي
شاعر وصحفي يمني
لي نصوص جميلة كتبتها ساعة الفجر
وأخرى مجنونة قليلًا كتبتها أنا والفجر معًا:
يدًا بيد
وكلمة بكلمة
وغابة بغابة
ومدينة بمدينة
وشغفًا بشغف.
**
لمرات قليلة: أشبه ملاكًا من براري روسيا الاتحادية،
غاب طويلًا على رؤوس الجبال المتوجة بالضباب،
وبأعجاز نخلٍ خلف كل نافذة في بلاد “نيرودا”.
**
لا أشبه أحدًا عدا الشمس في طلوعها
والمحيطات في ارتباكها
وحنجرة فيروز في ارتطامها بدمي
**
جئت إلى الحياة:
في اليوم الذي عجنت فيه يد الله آدم من طين وماء:
متجهمًا/ وبأنف متمرد/،
وأصابع يدي/ تتشبث/ بثوب أمي.
قبل أو بعد اندلاع زلزال بلحظات:
راقبته وهو يرتعش،
أولًا، وإلى أن فقد قدرته على الصفير
**
لست برّيًا ولا بحريًا ولا جوّيًا:
من مجرةٍ وحيدة طارت بعيدًا،
**
أنجز ديكورًا أنيقًا لمكتبة
وأصحو دومًا لأجدني في فيسبوك.




اترك تعليقاً