الشاعرة الأردنية
 إيمان أبو الهيجاء 
 
 
عادَ المتيّمُ يشرحُ الأسبابا
يبكي لخلٍّ: افتحِ الأبوابا
ما قَالَ حتى ذاك عشقٌ وانقضى
ألقى بودٍّ ذات صبحِ وغابا
ما ودّعَ المكلومَ لو بإشارةٍ
لم يحضنِ الخدينَ والأهدابا
ظنَّ الصّبابةَ قد تزولُ بلحظةٍ
وبرمشِ عينٍ يصبحون سرابا
حنثَ الوعودَ غداةَ يوم ٍوانتهى
رشقَ الفؤادَ بسهمهِ وأصابا
نسيَ المواثيقَ التي أمِنتْ لها
أضحى الهوى في عهده كذّابا
صدرَ القرارُ وذاك حتما حكمُها
كان التجاهلُ للمدانِ عقابا
كتبَ الزمانُ حكايةً بلسانها
باتوا عِزازاً أصبحوا أغرابا.
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending