
الكاتب: امحمد لقدح (المغرب)
تَرَنَّحتْ في مِشْيَةٍ فَأَقْبَلَتْ،
في ثَغرِها ابتِسَامَةٌ مِثَالِيهْ.
شِفاهُها كنجمةٍ تلَمّعَتْ،
تَكَلَّمَتْ بِلَهْجَةٍ شَمَالِيَهْ.
خُدُودُها مثل الوُرودِ أَيْنعَتْ،
رُمُوشُها أسْنانُ مِشْطٍ ماضِيَهْ.
عُيُونُها كَزَهْرةٍ تَفتَّحَتْ،
شُعورُها كَمَوْجِ بَحْرٍ عَاتِيَهْ.
قِوَامُهَا كَلَوْحَةٍ تَرَسَّمَتْ،
وَ صَوْتُهَا كَلَحْنِ نَايٍ بَالِيَهْ.
تَرَقَّصَ الفُؤادُ إِذْ تَكَلَّمَتْ،
وَ ذَابَ العقْلُ فِي العُطُورِ الغَالِيَهْ.
تَساءَلَتْ بِنَظْرةٍ عنْ صَدْمَتِي،
أجَبْتُهَا: هلْ أنتِ بَدْرٌ ماشِيَهْ؟
تَبسَّمَتْ فَأَخْرَسَتْ فَصَاحَتِي،
وَ غَادَرَتْ كقِطَّةٍ سِيَامِيَهْ…
في ثَغرِها ابتِسَامَةٌ مِثَالِيهْ.
شِفاهُها كنجمةٍ تلَمّعَتْ،
تَكَلَّمَتْ بِلَهْجَةٍ شَمَالِيَهْ.
خُدُودُها مثل الوُرودِ أَيْنعَتْ،
رُمُوشُها أسْنانُ مِشْطٍ ماضِيَهْ.
عُيُونُها كَزَهْرةٍ تَفتَّحَتْ،
شُعورُها كَمَوْجِ بَحْرٍ عَاتِيَهْ.
قِوَامُهَا كَلَوْحَةٍ تَرَسَّمَتْ،
وَ صَوْتُهَا كَلَحْنِ نَايٍ بَالِيَهْ.
تَرَقَّصَ الفُؤادُ إِذْ تَكَلَّمَتْ،
وَ ذَابَ العقْلُ فِي العُطُورِ الغَالِيَهْ.
تَساءَلَتْ بِنَظْرةٍ عنْ صَدْمَتِي،
أجَبْتُهَا: هلْ أنتِ بَدْرٌ ماشِيَهْ؟
تَبسَّمَتْ فَأَخْرَسَتْ فَصَاحَتِي،
وَ غَادَرَتْ كقِطَّةٍ سِيَامِيَهْ…




اترك تعليقاً