تعيش المجتمعات الإسلامية وغيرها من المجتمعات اليوم، في كنف عالم سريع التغير، على كافة المستويات في جميع المجالات المادية منها والمعنوية والفكرية، عالم تتحكم فيه العولمة بما تمثله من أنماط الحياة الغربية المتأمركة والمعززة بكافة أنواع الحروب النفسية والغزوات الثقافية. فالاتصالات والتكنولوجيا والمعلوماتية اليوم تشكل تحديا كبيرا للمجتمع العربي، على مختلف الصعد الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية وغيرها. وبما أنّ هذه القوى ذات طابع تربوي كان من الطبيعي أن تكون هناك وثيقة بين التربية ومشكلات المجتمع. وأمام هذا الواقع، كان توجه المؤلف في هذه الدراسة للحديث عن التربية والمجتمع وطبيعة العلاقة التي تربطهما.كما وتناول مسألة التخطيط واتخاذ القرارات، في اطار حل المشكلات، مع الإشارة إلى الأساليب المختلفة التي تعبر عن طبيعة المجتمع.




اترك تعليقاً