عمران علي
(كاتب سوري مقيم بألمانيا)
 
 
 
 
تقول الشّاعرة:
عندما تكون أنت
وأكون أنا،
سنعيد للوجود نبتة الأزل،
لتفضي بنا إلى كينونة البقاء
وننفك من صكوك المهادنة.
يقول هو:
عندما تكون أنت
وأكون أنا،
وعلى محمل الضوء
سنعيد للوجود سحنته،
نرمّم له خدش الفكرة
ونغطّ في صلب التفاصيل.
تقول الشّاعرة:
كيف لنا أن نتبرّم من لائمة أحجاره،
ونحن من أشهرنا على متنه السّخف..!؟
اقترفنا على سطحه الخراب،
وبلا مبالاة أفشينا سرّ ثيماته.
يقول هو:
وحسبما الأسطورة،
شمّر عن ساعدك وأحمل معولك
الحقل فسيح.
وأجسادنا نبرة المحاريث
هيّأوا زادكم يا أولادي..
اتّبعوا مجرى الضوء.
نحن الهداية
وسلالة التراب.
وتقول الشّاعرة:
تلك الأجساد نبذة عن الخطيئة،
والأرض مستقرّ لها..
أعطوا للدّوران مهلة كافية،
ليقرّ للريح منافذ الجهات. 
 
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending