
الشاعرة: رانيا يوسف (مصر)
يا أيّها المُخْتالُ…
رِفقًا بالدَّمِ؛
مَزَّقتني،
وَهَتَكْتَ سِـتْرَ الأنْجُمِ
إنْ كانَ دينُ العاشقينَ وِصالَهم..
فأنا صَبِئْتُ،
وَجاوَبَتْني أَعْظُمي
أَدْمَنْتَنِي بِوِصالِ طَيْفٍ عَابِرٍ..!
لَكِِنَّنِي..
أَبَدًا لِطَيْفِكَ أَنْتَمِي!
مَنْ قالَ إنَّ الْعِشْقَ يُحْبِطُهُ النَّوَى..؟!
اهْدَأْ حَبيبي؛
أنتَ مِنِّي…
تَوْأَمِي!




اترك تعليقاً