
الشاعرة زهرة أحمد بولحية (المغرب)
المشهد كائن
حوله الحزن إلى مرآة..
تجوب شوارع النّهار…
حتى آخر عقارب
الرّحيل
كان الشارع يتدفق بالوحل.. عاثرا…
غزاه الوهن كآخر شعاع…
هرج النهار…
يعلو به كعب الانتظار…
الانتظار بطيئ
قطرة فقطرة
تُصَبُّ
في زمن سحيق..
المحطة تكبس على الزناد
يهيم على وجهه العناد..
من تعب الطرقات
ينفظ غبار المساءات
عن مسام ترهلت
هربت عنها الظلال…
تعاندها كموت
رمى بالسلة القديمة
من على حافة الأوجاع..
شيئا فشيئا
ينهض التعب
زورقا له شراع…
يضرب الأرض
يرج المكعبات
تتدلى
حدائق الكروم
لتعرش دفئها.. قطع شطرنج
بثبات…




اترك تعليقاً