الكاتب: سعيد أولاد الصغير (المغرب)

 

 

جـئـتَ يـا عـيـد…
والـقـلـبُ يـحـمِـل هـمّـا.
أجـئـت بـحـنـيـن مـن بـعـيـد…
أم جـئـت لـتـجـلِـد عـبـداً اقـتـرفَ إثـمـا !؟
قـلـتُ لـك يـا عـيـد يـومـا…
بـالـوجـع، أمّـي وحـدها مَـن تـغـزل لـنـا حُـلـمـا،
وبـالـورع يُـلـقِـمـنـا أبـي، فـيُـشـبِـعــنـا لـحـمـا.
فـكـيـف يـا عـيـد صِـرت لـنـا شُـؤمـا… !؟
آه لـو تـعـلـم يـا عـيـد…
أنّ الـفـرح فـي حـضـرة الـقـرح أشـدّ غـمّـا.
يُـمـزّق الـكـبـد كـسـهـم زاده الـرّامـي سُـمّـا.
ربّـاه، أيـطـيـبُ لـنـا أن نُـسـفـك دمـا…
ومـعـنـا يـبـيـتُ الـشّـهـيـدُ…
وقـد عـدِمـنـا لـه عـزمـا !؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Trending