أولًا: الأطفال. وأي مساس بهم، ناهيكم عن قتلهم، أو تجويعهم، أو ترويع طفولتهم وهشاشتهم، هو جريمة واعتداء وتطاول على خطّي الأحمر الأوّل والأَعَم والأَهَم والأَبْلَغ.
ثانيًا: المدنيون رجالًا ونساء ومن مختلف الأعمار.
ثالثًا: المستشفيات والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات.
رابعًا: المؤسسات والمباني المدنية جميعها.
خامسًا: قوت الناس وماؤهم ودواؤهم.
سادسًا: بيوت الناس.
سابعًا: البنى التحتية للمدن والقرى والأحياء والمناطق.
ثامنًا: الآثار واللقى والأوابد الوطنية التاريخية.
تاسعًا: الحق في الأرض.
عاشرًا: الحق في الحياة.
حادي عشر: حق الدفاع عن الوطن (المقاومة).
ثاني عشر: حق الدفاع عن النفس (المقاومة).
ثالث عشر: الحق بالكرامة (المقاومة).
رابع عشر: الحق بالحرية (المقاومة).
خامس عشر: الحق بالهوية (المقاومة).
سادس عشر: الحق بالسفر.
سابع عشر: الحق بالعلاج.
ثامن عشر: الحق بالعمل.
تاسع عشر: الحق بالعدل، ويتبع هذا الخط قدسية القضاء واستقلاله ونزاهته.
عشرون: الحق بالمساواة.
واحد وعشرون: الحق بالمعتقد.
ثاني وعشرون: الحق بالعمل السياسي والحزبي، ويرتبط به حق إبداء الرأي والتعبير وحرية الصحافة.
ثالث وعشرون: القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية.
رابع وعشرون: حق احترام الذائقة الفنية والجمالية.
خامس وعشرون: البعد الجمعي الموحِّد العام للأوطان، وبالتالي فإن تقزيمها واختصارها بفرد، أو عشيرة، أو جهة، أو فئة، أو شريحة، هو مسٌّ كبير بخطٍّ مُهِمٍّ وأساسيٍّ من خطوطيَ الحمراء.
هذه هي خطوطيَ الحمراء، ومن لا يرى فيها، كلّها، خطوطًا حمراء فهو عدوّي إلى يوم القِسطاط العظيم. ولأنني قررتُ، منذ اليوم، احتكار الحقيقة والمواقف والرؤى، ردًّا على احتكار غيري الأوطان والرموز والدّلالات والسرديّات، فلا خطوط حمراء غير هذه الخطوط التي حدّدتها أنا، وأي ادّعاء بخلاف ذلك هو ادّعاء باطل لا أساس له.
بقلم: محمد جميل خضر (الأردن)




اترك تعليقاً