
رحيم جماعي (تونس)
أحتاج شوارعَ شتّى…
شوارع دون حراسة تُذْكر
شارع شقيّ وضاجّ
ألهو فيه مع الأطفال
شارع للشّتائم المُقْذِعَة
شارع بلا عيون لِ (جِيمْ)
شارع أتسوّل فيه المحبّة
شارع لإطعام الفقراء
وقطط الشّوارع الأخرى
شارع للأغاني الحزينة
والشّعراء السّكارى
والنّسوة الحائرات
شارع أَدُسُّ فيه الحنين لِ (نورس)
شارع أُخْفِي الشّمس فيه
عن السّاسة الّلصوص والمُلْتَحِين
شارع تظهر الشّمس فيه
للعمّال الكادحين والطّلبة
والحرائر من نساء بلادي
شارع لليسار القديم
شارع أمزّق فيه اليمين
شارع لا أُقَتِّلٌ فيه حياتي…
الشّارع الأخير
أحتاجه فقط…
لأبكي فيه وحيدا
كأرملة صغيرة.




اترك تعليقاً